ابو القاسم عبد الكريم القشيري
18
لطائف الإشارات
وتكبيرها بحيث تسهل قراءتها وكانت النسختان المادة الأساسية التي اعتمدنا عليها أثناء إعداد الدكتوراه عند كلامنا عن القشيري المفسّر . النسختان إذا تتكاملان ، ويصبح هذا السفر النفيس كاملا ، ويقع في نحو ألف ومائتين صفحة ، اخترنا أن نقسمها إلى أربعة أجزاء تصدر متلاحقة في مدى عام أو عامين حسبما تساعدنا الظروف ويرزقنا اللّه العافية . وصف عام للنسخة السوفيتية تبلغ أوراقها 597 ورقة ، والأرقام التي كتبها الناسخ مطموسة في كثير من الأحيان ولذا حرصنا عند تكبير الميكروفيلم والتصوير والطبع أن نرقمها نحن من خلف حتى لا تضطرب الأمور عند القراءة والدراسة . وعلى الورقة الأولى توجد تعليقة مكتبة الإدارة الدينية هكذا : تفسير أبو القاسم القشيري 200 - صو ا 1302 - 35 أما الورقة الثانية فيبدو أنها كانت خالية فملأها أحد القراء بأحاديث وشواهد شعرية وكتابة باللغة الفارسية . ثم تبدأ مقدمة الكتاب بقلم القشيري منذ الورقة الثالثة . وقد وقع خطأ في ترقيم الصفحات ، فبينما نجد الحديث متصلا غير منقطع بعد الورقة 214 نجد رقم الورقة التالية هو 225 بدلا من 215 ، وهناك خطأ آخر ربما حدث قبل تغليف الكتاب : فالأوراق من 394 إلى 401 كلها موجودة عقب الورقة 431 دون أن يحدث خلل أو سقوط ، ومعنى هذا أن الكتاب رغم هذا - كامل لم يضع منه شئ . كذلك يقع تفسير أواخر طه وأوائل الأنبياء - خطأ - ضمن تفسير الفرقان . وقد صححنا هذا الوضع .